-
توفير الفرص للتعليم والتدريب عن بعد باللغة العربية.
-
تصميم البرامج التدريبية بشكل عملي مستنداً على أحدث الأسس العلمية والنظريات
الخاصة بكل مجال.
-
إكساب المتدرب العربي مهارة جديدة مقرونة بالأمثلة والتطبيقات.
-
معالجة مشكلات واقعية في مجتمعاتنا العربية من خلال دورات تدريبية تعالج تلك
المشكلات، وتجعل المتدرب قادراً على علاجها.
-
جعل فرص التعليم والتدريب عن بعد غير مرتبطة بالمؤهل العلمي أو الخبرة العملية
، إذ يمكن للجميع وبشكل متساوٍ التعلم والتدرب في أي دورة يريد ، ويترك ما
يمتلكه الشخص من معرفة أومن خبرة لإثبات ذلك في الاختبار الإلكتروني لكل دورة.
-
تحديد الدورة بشكل إجرائي دقيق ، وواقعي محسوس بحيث يظهر ذلك في عنوان الدورة
ومضمونها واختباراتها.
-
ضمان النوعية المتميزة في برامج التدريب التي تسعى
إلى
إدراجها ضمن دوراتها.
-
توفير جهاز مكون من عدد من الخبراء والأساتذة والمدربين والمبرمجين الذين
يشرفون ويتابعون سير العمل في
.
-
صياغة الدورات التدريبية المتعلمة عن بعد بأفضل أسلوب تدريبي فعال.
-
إضافة
الجانب العملي الإجرائي الواقعي الحديث إلى ثقافة وخبرة المتدرب في أي مجال
يعمل فيه أو يسعى إلى تعلمه .
-
إضافة الجانب العلمي المستند على أحدث النظريات وأوضح الأساليب إلى الخبرات
العملية التي قد يمتلكها المتدرب .
-
الإسهام في تطوير الخبرة والثقافة لدى المتدرب العربي.
-
المساهمة في إيجاد الأشخاص المدربين والمهرة في المجالات العديدة والتي يحتاجها
الميدان في الوطن العربي .
-
إزالة العقبات والصعوبات أمام المتدرب العربي وإتاحة الفرصة أمامه للتدريب في
أي مجال يهدف إليه.
-
إتاحة الفرصة أمام المتدرب بأن يستخدم ويستغرق الوقت الكافي له بشكل مستقل ،
دون التأثير على الآخرين أو التأثر بالآخرين ( إذ أن التعليم عن بعد في أكاديمك
يتم بشكل فردي).
-
تقييم مستوى المتدربين في نهاية الدورة وأخذ ذلك في الحسبان في اجتياز المتدرب
تلك الدورة وحصوله على شهادة تثبت ذلك .
-
بناء اختبارات قبلية وبعدية لتقويم أداء المتدرب من جهة وتقويم فاعلية الدورة
من جهة أخرى .